الشعر والخواطر

غادةٌ حسناءُ

زارَت منامي غادةٌ حسناءُ
هيِ في الجمالِ وفي الدلالِ سماءُ

يا ليتني ما قمتُ من نومي الذي
غطّى عليَّ بها ضِياً وبَهاءُ

سبحانَ خالقِها ومبدعِ صنعِها
لا الوصفُ يبلغُها ولا الأسماءُ

ميساءُ باهرةُ الخصالِ ووجهُها
شمسٌ تشِعُّ وعينُها حوراءُ

لا شيءَ يشبهٌ حسنَها في ذي الدنا
في الحسنِ لا تتشابهُ الأشياءُ

وكأنّها للكونِ أُسُّ بقائهِ
فهِي الهوا وهي الدّوا والماءُ

إنّ العذارى الفاتناتِ أمامَها
مثلُ الرجالِ جمالُهنّ خَواءُ

وكأنهنّ كواكبٌ بحضورِها
وكأنّما هي نجمةٌ شَمّاءُ

هي بينهنّ أميرةٌ ومليكةٌ
ما هُنّ إلا تُبَّعٌ وإماءُ

لو أنّها في عهدِ يوسفَ قَطّعَت
أكبادَها غيرَ الأكُفِّ نساءُ

ولأركعت كلّ الرجالِ أمامَها
ولأتعبَتهم نظرةٌ عذراءُ

يا من يُسائلُ من تكونُ فديتها؟
فلتستريحوا إنها (شيماءُ)

#عبدالإله_هوساوي ١١_٦_١٤٤٢

السابق
إيطاليا ترفع دعوى قضائية ضد آبل.
التالي
يا رسولَ اللهِ

اترك تعليقاً